من منّا لم يصاب بتساقط الشعر؟ كلنا، في مرحلة ما، نخشى أننا قد نخسر الكثير من الشعر. في حين أنه في معظم الأوقات يكون مجرد إنذار كاذب، وتساقط روتيني يشبه تساقط أوراق الشجر، ولكن في بعض الحالات، يكون أكثر من ذلك. فما الذي يمكن أن يسبب فقدان الشعر غير المتوقع؟

إذا كنت تعاني من تساقط الشعر، ولديك سبب للاعتقاد بأنه في هذه المرة ليس مجرد دورة تساقط  طبيعية، فإن أول شيء تفعله هو معرفة سبب المشكلة. لذلك أولاً، دعونا نتعرف على أسباب تساقط الشعر، ومتى يحدث حتى نجد العلاج المناسب.

أسباب تساقط الشعر :

تختلف أسباب تساقط الشعر من شخص لآخر. على الرغم من أن العوامل الخارجية قد تكون مسؤولة في بعض الحالات، إلا أن بعض القضايا مثل بعض الحالات الطبية الخطيرة ونقص التغذية والوراثة تعد من الأسباب الرئيسية للصلع لدى معظم المرضى. تحقق من بعض العوامل التي قد تسبب فقدان الشعر السابق لأوانه وخاصة عند النساء.

1. العوامل الوراثية:

غالبا ما يتم حدوث الصلع بسبب الجينات الوراثية. إذا كان لدى والديك مشكلة في تساقط الشعر ، فمن المرجح أنك ستعاني منها أيضًا. في حين أن هذه المشكلة أكثر وضوحاً عند الرجال، فإن النساء أيضاً تعاني من تساقط الشعر الوراثي.

2. التغيرات الهرمونية:

التغيرات الهرمونية في الجسم تزيد من حساسية بصيلات الشعر، وتضعف جذور الشعر، وتسبب سقوط الشعر الزائد. يحدث ذلك عند انقطاع الطمث، و في سرطان المبيض، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وما إلى ذلك، التغييرات في التوازن الهرموني في الجسم يؤدي في النهاية إلى فقدان الشعر.

3. الحمل:

معظم النساء، خلال، وبعد الحمل، يعانين من الجفاف المتكرر، والتعب، وعدم التوازن الهرموني. وهذا يسبب زيادة الحساسية في بصيلات الشعر. كما يخلق ظروف غير مواتية في فروة الرأس. كل هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى سقوط الشعر المزمن.

4. الإجهاد البدني والعقلي:

يمكن أن يسبب المرض المستمر، وفقدان الوزن الزائد والمفاجئ، والعمالة الجسدية الشديدة إصابة الجسم بالجفاف والإرهاق. وهذا يمكن أن يجعل بصيلات الشعر تعاني من نقص التغذية والضعف ، ويتسبب ذلك في تساقط الشعر بسرعة.

5. عدوى فروة الرأس:

يمكن أن تؤدي العدوى الفطرية والبكتيرية والفيروسية مثل التهاب الجلد الدهني والصدفية في فروة الرأس إلى إضعاف الجذور وإلحاق الضرر ببصيلات الشعر، مما يؤدي إلى ترقق وتكسر وسقوط الشعر.

6. داء الثعلبة:

هو اضطراب في المناعة الذاتية حيث يخطئ الجهاز المناعي ويعتبر الشعر ملوثات غريبة في الجسم ويبدأ في مهاجمة بصيلات الشعر، مما يسبب فقدان الشعر. لا يوجد علاج لهذه الحالة و 10 ٪ من الأشخاص الذين لديهم هذا المرض يعانون من فقدان الشعر الدائم.

7. الأدوية والعلاجات:

تتطلب بعض الحالات الطبية العلاجات والعمليات الجراحية التي تساعد على علاج المرض. بينما تُعَالَج هذه الحالة، فإن الآثار الجانبية للمعالجة يمكن أن تؤدي إلى تلف بصيلات الشعر وتسبب سقوطًا سريعًا للشعر. ومن المعروف أن العلاجات مثل العلاج الكيميائي لعلاج السرطان، والمنشطات، وأدوية التيفوئيد وأمراض القلب والاكتئاب، وما إلى ذلك ، مسؤولة عن سقوط الشعر الشديد إلى حد يمكن أن يتسبب في الصلع. في ما يلي قائمة بالأدوية التي تُدرِج فقدان الشعر كأثر جانبي محتمل لها:

  • مضادات التخثر

  • حبوب تخفيف الوزن

  • حبوب منع الحمل

  • أدوية الغدة الدرقية

  •  الأسبرين وأنواع أخرى من العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات

  • مسكنات الألم : نابروكسين أو ايبوبروفين

  • Gemfibrozil  clofibrate، وأدوية الكوليسترول الأخرى

  • أدوية القرحة مثل رانيتيدين ranitidine، فاموتيدين famotidine إلخ.

8. اضطرابات الغدة الدرقية:

غالبًا ما تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية وأدوية مكافحة الغدة الدرقية إلى تساقط الشعر. يبدو الشعر متناثرًا ويتم توزيع تساقط الشعر بالتساوي في جميع أنحاء فروة الرأس. غالباً ما يؤدي العلاج الناجح إلى نمو الشعر، ولكن في بعض الحالات يكون تساقط الشعر دائماً.

9. الإفراط في معالجة وتصفيف الشعر:

في حين أن الجميع يريد أن يبدو شعره مصففاً طوال الوقت، يمكن لاستعمال العلاجات الكيميائية وأدوات تصفيف الشعر الساخنة أن يؤدي إلى سقوط الشعر.

10. نقص الحديد وفقر الدم وفقدان الدم:

نقص خلايا الدم الحمراء في الجسم، وفقدان الدم المفاجئ، ومستويات الحديد الغير كافية في الجسم لا يسبب فقط التعب والضعف والصداع، وإنما أيضاً يسبب فقدان الشعر.

11. الحمية الخاطئة وسوء التغذية:

يمكن أن يؤدي تناول كمية غير كافية من العناصر الغذائية واتباع نظام غذائي غير صحي وغير متوازن إلى سوء التغذية في الجسم. وهذا يؤدي إلى جفاف الشعر وفروة الرأس ويمكن أن يؤدي إلى سقوط زائد للشعر.