في حين أن اختبارات الحمل والموجات فوق الصوتية هي الطرق الوحيدة الأكيدة لتحديد ما إذا كنتِ حاملاً ، فهناك علامات وأعراض أخرى يمكنك البحث عنها. علامات أو أعراض الحمل المبكّرة هي أكثر من دورة غائبة ، قد تشمل أيضًا غثيان الصباح والحساسية للروائح والإرهاق وأعراض أخرى..

متى تبدأ أعراض الحمل المبكّرة؟

على الرغم من أنه قد يبدو غريباً ، إلا أن أسبوعك الأول من الحمل يعتمد على تاريخ آخر دورة شهرية لك. تعتبر آخر دورة شهرية الأسبوع الأول من الحمل ، حتى لو لم تكوني حاملاً بالفعل بعد.

يتم احتساب تاريخ الولادة المتوقع باستخدام اليوم الأول من آخر دورة شهرية لك. ولهذا السبب ، فإن الأسابيع القليلة الأولى التي لا تعاني فيها من أعراض قد تحتسب أيضًا في الحمل الذي يستغرق 40 أسبوعًا.

ما هي أعراض الحمل المبكّرة؟

1. تشنّج أسفل البطن والظهر و نزيف انغراس الجنين :

من الأسبوع الأول إلى الأسبوع الرابع ، لا يزال كل شيء يحدث على المستوى الخلوي. تَخلق البويضة المخصبة كيسة أريمية (مجموعة من الخلايا مملوءة بالسوائل) ستتطور إلى أعضاء وأجزاء جسم الجنين.

بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من تخصيب البويضة ، ستكون الكيسة الأريمية ( blastocyst ) قد انغرست في بطانة الرحم ، هذا يمكن أن يسبب التشنّج ونزيف الانغراس ، والذي عادةً ما تظنه المرأة دورة شهرية خفيفة.

فيما يلي بعض علامات نزيف الانغراس :

  • اللون: قد يكون اللون وردي أو أحمر أو بني.

  • النزف: عادة ما يتم الخلط بين نزيف الانغراس و فترة الحيض العادية. يتم تحديد هذا النزف فقط عند رؤية الدم بعد المسح.

  • الألم: قد يكون الألم خفيفًا أو معتدلًا أو شديدًا.

  • المدّة: من المرجح أن يستمر نزيف الزرع أقل من ثلاثة أيام وهو لا يتطلب العلاج.

من المهم جداً : تجنبي التدخين أو شرب الكحول أو استخدام المخدرات ، التي ترتبط بالنزيف الشديد.

2. فوات وقت الدورة الشهرية :

بمجرد اكتمال عملية الانغراس ، سيبدأ جسمكِ بإنتاج هرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري (hCG). هذا الهرمون يساعد الجسم على الحفاظ على الحمل. كما يُخبر المبيضين بالتوقف عن إطلاق بيض ناضج كل شهر.

من المحتمل أن تفوت الدورة الشهرية التالية بعد أربعة أسابيع من الحمل. إذا كانت لديكِ دورة غير منتظمة ، فستحتاجين إلى إجراء اختبار الحمل للتأكد.

يمكن لمعظم الاختبارات المنزلية الكشف عن هرمون الحمل في أقرب وقت بعد ثمانية أيام من غياب الدورة. سيتمكن اختبار الحمل من الكشف عن مستويات الهرمون الموجهة للغدد التناسلية المشيمية (hCG) في البول وإظهار ما إذا كنتِ حاملاً.

3. ارتفاع درجة حرارة الجسم :

قد يكون ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية أيضًا علامة على الحمل. درجة حرارة الجسم تزداد أيضاً بسهولة أكبر أثناء الحركة أو في الطقس الحار. خلال هذا الوقت ، ستحتاجين إلى شرب الكثير من الماء وممارسة التمارين أو الحركة بحذر وبدون عنف أو إجهاد.

4. الشعور بالتعب والثقل :

يمكن أن يتطور التعب في أي وقت أثناء الحمل. هذا العرض شائع في بداية الحمل. سوف ترتفع مستويات البروجسترون لديكِ ، مما قد يجعلك تشعرين بالنعاس.

5. زيادة معدل ضربات القلب :

بعد حوالي 8 إلى 10 أسابيع ، قد يبدأ قلبك في الضخ أسرع وأصعب. الخفقان وعدم انتظام ضربات القلب شائع في الحمل. هذا يحدث عادة بسبب الهرمونات.

زيادة تدفّق الدم بسبب الجنين يحدث في وقت لاحق في الحمل. ولكن إذا كان لديك مشكلة قلبية كامنة ، فيمكن للطبيب المساعدة في الإشراف على جرعات منخفضة من الأدوية.

6. التغيرات في الثدي: الوخز ، الألم ، النمو :

تحدث تغيرات في الثدي بين الأسبوعين الرابع والسادس. من المرجح أن يصبح الثدي منتفخاً وليناً بسبب التغيرات الهرمونية. من المحتمل أن تزول هذه التغيرات بعد بضعة أسابيع عندما يكون جسمك قد تأقلم مع الهرمونات. يمكن أن تحدث تغيرات في الحلمة في الأسبوع 11 تقريبًا. قد تتغير الهالة – المنطقة المحيطة بالحلمة – إلى لون أغمق ويزداد حجمها.

7. التغيرات في المزاج والرغبة الشديدة في تناول الطّعام:

ستكون مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون مرتفعة أثناء الحمل. يمكن أن تؤثر هذه الزيادة على مزاجك وتجعلك أكثر عاطفية أو تفاعلية من المعتاد. تقلّبات المزاج شائعة أثناء الحمل وقد تسبب الشعور بالإكتئاب والتهيج أو القلق أو النشوة أو تزيد من رغبتك في تناول الطّعام.

8. التبول المتكرر وسلس البول :

خلال فترة الحمل ، يزيد جسمكِ من كمية الدم التي يضخها ، و هذا يسبب معالجة الكليتين للسوائل أكثر من المعتاد ، مما يزيد البول في المثانة.

تلعب الهرمونات أيضًا دورًا كبيرًا في صحة المثانة. قد تجدي نفسكِ تهرولين إلى الحمام أكثر من مرة أو تسربين عن طريق الخطأ.

9. الانتفاخ والإمساك :

على غرار أعراض فترة الحيض ، قد يحدث الانتفاخ في بداية الحمل بسبب التغيرات الهرمونية ، والتي يمكن أن تبطئ حركة الجهاز الهضمي. وتؤدي بالتالي إلى الإمساك ، والإمساك أيضاً يزيد الشعور بالانتفاخ في البطن.

10. الإعياء الصباحي والغثيان والقيء :

إعياء وغثيان الصباح يتطوران عادةً في الفترة من 4 إلى 6 أسابيع. على الرغم من أنه يطلق عليه غثيان الصباح ، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت خلال النهار أو الليل. من غير الواضح تماماً ما الذي يسبب الإعياء والغثيان ، ولكن الهرمونات قد تلعب دوراً.

خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ، تعاني العديد من النساء من غثيان الصباح المعتدل إلى الحاد. قد يصبح أكثر حدة في نهاية الثلث الأول من الحمل ، و أقل حدة في الثلث الثاني.

11. ارتفاع ضغط الدم والصدّاع والدوار :

في معظم الحالات ، يرتفع ضغط الدم المرتفع أو الطبيعي في المراحل المبكرة من الحمل. قد يسبب هذا أيضًا الشعور بالصدّاع أو بالدوار ، نظرًا لتوسع الأوعية الدموية. لذلك سيقيس طبيبكِ ضغط دمكِ خلال زيارتك الأولى للمساعدة في تحديد خط الأساس لقياس ضغط دمكِ الطبيعي.

12. الحساسية للروائح والنفور من بعض الأطعمة :

الحساسية للروائح هي أحد أعراض الحمل المبكرة. هناك القليل من الأدلة العلمية حول أسبابها خلال الثلث الأول من الحمل. ولكنها قد تكون هامة ، لأنها تؤدي إلى الغثيان والقيء. وقد تسبب أيضًا نفوراً قوياً من بعض الأطعمة.

13. زيادة الوزن :

يصبح اكتساب الوزن أكثر شيوعًا في نهاية الثلث الأول من الحمل. قد تجدي نفسك اكتسبتِ حوالي 1 إلى 4 كيلوغرامات في الأشهر القليلة الأولى. لن تتغير متطلباتك من السعرات الحرارية في بداية الحمل كثيراً ، ولكنها ستزداد مع تقدّم الحمل.

14. الحرقة :

يمكن أن تسبب الهرمونات ارتخاء الصّمام بين المعدة والمريء . هذا يسمح لحمض المعدة بالتسرب ، مما يسبب الشعور بالحرقة.

15. توهّج البشرة وحبّ الشباب :

إن الدمج بين زيادة حجم الدم وارتفاع مستويات الهرمونات يدفع المزيد من الدم عبر الأوعية، و هذا يجعل الغدد الزيتية في الجسم تعمل لساعات إضافية. النشاط المتزايد للغدد الزيتية في جسمك يمنح بشرتك مظهرًا لامعًا ومتوهجاً ، وهذا يمكن أن يتسبب أيضاً في ظهور حب الشباب.

العديد من التغيرات الجسدية وأعراض الحمل التي تعانين منها في الأشهر الثلاثة الأولى ستبدأ بالتلاشي بمجرد دخولك في الثلث الثاني من الحمل. تحدثي مع طبيبك عن أي أعراض تتداخل مع حياتك اليومية. يمكنكِ بمساعدة الطبيب العثور على الراحة والرفاهية في حملك.

المرجع: https://www.healthline.com

https://www.kidspot.com