هل يؤثر الطعام على الشعور ؟

أنت تعرف أنه إذا كنت تأكل وجبة خفيفة حلوة ، مثل قطعة حلوى أو دونات سكرية ، فسوف تحصل على كمية من الطاقة ، يتبعها انخفاض سريع في مستويات السكر وشعور بالجوع ، هذه واحدة من الطرق العديدة التي يمكن أن يؤثر بها الطعام على شعورك.

ولكن هل فكّرت يومًا في أي من عادات الأكل والأطعمة المحددة التي قد تساعدك على الشعور بالسعادة وزيادة النشاط؟

ساعدت الأبحاث الحديثة في إلقاء الضوء على دور الطعام في التأثير على الشعور والمزاج والسعادة بشكل عام.

استراتيجيات التغذية لتحسين المزاج:

هناك أكثر من طريقة لتحسين المزاج من خلال تناول الأطعمة المناسبة. وهذا يتطلّب تنفيذ بعض استراتيجيات التغذية الأساسية

تناول الطعام الكافي بانتظام :

وفقاً للبحوث التي نشرتها جامعة إلينوي في الولايات المتحدة ، فإنّ تناول وجبات الطعام العادية والوجبات الخفيفة في نفس الأوقات كل يوم يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة. تناول الطعام على فترات منتظمة يساعد أيضاً على التأكد من أن جسمك يحتوي على مصدر مستمر للطاقة ، وهذا بدوره يحافظ على استقرار حالتك المزاجية. إذا كنت تشعر أن نسبة السكر في الدم تنخفض باستمرار ، تحدث إلى طبيبك. هذا يمكن أن يكون علامة على نقص السكر في الدم. نقص السكر في الدم هو حالة صحية تجعل الناس بحاجة لتناول الطعام بشكل متكرر.

لا تلغي وجبات الطعام أبداً:

على الرغم من أنه قد يكون من الأسهل لك الخروج دون تناول وجبة الإفطار ، إلا أن هذه فكرة سيئة. إن تخطّي الوجبات يجعل جسمك أقل قدرة على التمثيل الغذائي للطعام ، ويجعلك أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام في الوجبة التالية. إذا منعت نفسك من الشعور بالجوع الشديد ، فقد تتمكن من تجنّب المزاج السيئ.

ما يجب عليك تجنبه:

قبل أن تتمكن من تناول الأطعمة التي تعزز الحالة المزاجية ، من المهم معرفة الأطعمة التي يجب تركها أو تحديدها في قائمة التسوق الخاصة بك. أكبر عدو للمزاج الجيد هو الكربوهيدرات المكرّرة ، مثل السكر ، السكريات البسيطة الموجودة في الأطعمة السريعة ، كالحلوى والصودا ، وكذلك في الأطعمة اليومية ، كعصير الفواكه ، والمربى ، يمكن أن تسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم لديك. النشويات البيضاء المكرّرة مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض يمكن أن يكون لها نفس التأثير. الأطعمة السريعة قد ترضي ذوقك ، لكن من المحتمل أنها لن تساعد مزاجك.

يمكن لارتفاع وانخفاض السكر في الدم أن يمنحك شعور متعب ، غريب الأطوار. للحصول على أفضل النتائج المزاجية ، يجب عليك أيضًا الحد من الكحول ، حيث أنه مثبط ويمكن أن يزعج نومك.

الأطعمة التي من شأنها تعزيز مزاجك

إليك بعض من أفضل الأطعمة التي يمكنك تناولها للتمتع بالسعادة والصحة الجيدة:

البروتين:

يمكن أن يساعد إضافة البروتين إلى وجبات الطعام في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الدم وزيادة إفراز الدوبامين والنورادرينالين ، مما قد يحسن مزاجك وطاقتك لعدة ساعات بعد تناول الطعام. جرب إضافة خيارات البروتين الذكية إلى نظامك الغذائي:

  • البيض

  • الدواجن

  • المأكولات بحرية

  • التوفو

  • اللبن قليل الدسم

الفيتامينات:

هناك عدد قليل من الفيتامينات المحددة التي قد تكون مفيدة للمزاج. على سبيل المثال ، قد يساعد فيتامين د في تخفيف الاضطرابات المزاجية ، مثل الاضطراب العاطفي الموسمي. غالبًا ما يكون ضوء الشمس ، هو أفضل مصدر للحصول على الجرعة اليومية من فيتامين د ، يوصي العديد من الأطباء بتناول الفيتامينات المتعددة ” multivitamin” التي تحتوي على فيتامين د ، 

يمكنك أيضًا تجربة الأطعمة التالية.

  • الحليب قليل الدسم

  • صفار البيض

  • حليب الصويا

    قد يساعد فيتامينات B-12 والفوليك في تخفيف الاكتئاب. لإضافة حمض الفوليك إلى نظامك الغذائي ، جرب هذه الأطعمة:

  • البروكلي

  • العدس

  • دقيق الشوفان

  • البرتقال

  • الخضروات ذات الأوراق الداكنة

يمكن العثور على فيتامين ب 12 في:

  • الجبن

  • لحم البقر

  • سمك السالمون

الألياف:

 الأطعمة ، مثل الكربوهيدرات المعقدة ، التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان يمكن أن تبطئ امتصاص السكر إلى مجرى الدم وتزيد من السيروتونين “هرمون السعادة” ، وكلاهما يقلل من تقلبات المزاج. يمكنك العثور على كميات صحية من الألياف في:

  • الشوفان

  • الفاصوليا

  • الإجاص

  • البازلاء

  • براعم بروكسل

اجمع كل هذه الأشياء معاً ، فهناك علاقة واضحة بين الطعام وحالتك الذهنية. عندما تجمع استراتيجيات تناول الطعام بانتظام مع الأطعمة التي قد يكون لها تأثير إيجابي على سعادتك ، يمكنك تخطيط وجبات الطعام التي قد تساعدك على الشعور بالتحسن. يمكنك أيضاً تجنب الأطعمة التي تجعلك تشعر أنك في حالٍ أسوأ. 

 

المرجع:

https://www.healthline.com