تأثير التدخين على المرأة

تأثير التدخين على المرأة

يسبّب التدخين للمرأة أضراراً خطيرة هي في غنىً عنها ومن أهمها :

1. تأثير التدخين على الإنجاب:

يُؤثّر التدخين بشكل سلبي على وظيفة المبايض، ويقلل الإنجاب والقوة الجنسية للنساء وكذلك يؤثّر على القوة الجنسية للرجال، كما أن التدخين مع استعمال حبوب منع الحمل يزيد من تعرّض المرأة لأمراض القلب.

2. المضاعفات الخطيرة على الحمل:

يمكن أن يؤدي التدخين أثناء الحمل إلى الإجهاض أو موت الجنين أو تعرض الأم الحامل لتسمم الحمل، كما يسبب التدخين آثار ضارة على الجهاز الهضمي منها فقدان الشهية للأكل بينما تكون الحامل في حاجة ماسة للتغذية، كما يسبب التهاب المعدة ويحوّل القرحة البسيطة إلى مزمنة.

ويزيد من إفراز الأحماض التي تسبب القرح المِعدية، ويؤثّر التدخين على الجهاز التنفسي تأثيراً مباشراً مما يسبب صعوبة التنفس التي قد يعاني منها الجنين، مما يجعله عرضة للإصابة ببعض الامراض عند الولادة، ويمكن أن ينتج عن التدخين أن تتم ولادة الجنين ناقصة مما قد يؤدي إلى الإجهاض. يمكن أن يؤدي التدخين أيضاً إلى تمزّق المشيمة وتمزّق الاغشية المبكّر، ويؤثر التدخين على حيوية الجنين أثناء مراحل الحمل. وللتدخين تأثيرات على المراحل الأخيرة للحمل حيث يمكن أن يسبب إمكانية حدوث السرطان لدى الاجنة بسبب تدخين أمهاتهم لفترة طويلة. وقد تؤدي إمكانية انتقال بعض المواد السامة في السجائر إلى الجنين إلى حدوث حالة فقر الدم الفسيولوجي لدى الجنين.

3. الولادة المبكرة ونقصان وزن الجنين وارتفاع معدّل وفاة الطفل:

 التدخين يعرّض الأمهات الحوامل الى ولاده اطفال خدج بنسبة 2 إلى 3 مرات أكثر من الأمهات الحوامل اللواتي لا يدخن، لأنّ التدخين يمنع تدفق الدم الى المشيمة مما يقلل من كميه الغذاء التي تصل إلى الجنين بالإضافه إلى تأثير ثاني أكسيد الكربون الذي ينتقل الي الدورة الدموية للجنين عن طريق دم أمه. أي أنّ الأمهات المدخنات يتعرضن إلى الإسقاط المبكّر أو موت الطفل بعد الولادة بمدة قصيرة.

وقد كشفت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة أنّ التدخين أثناء الحمل يؤثّر على نمو الجنين مما يولّد نقصن في وزن الجنين حوالي 300 غ عن أمثاله من أطفال الأمهات الغير مدخنات.

4. انخفاض إنتاج حليب الأم: 

يقل إنتاج حليب الأم المدخنة مقارنة بمثيلاتها من غير المدخنات.

5. تأثير التدخين على الخصوبة:

تؤثّر المواد السّامة الموجودة في دخّان التبغ كالنيكوتين والهيدروكربونات العطرية ومتعددة الحلقات على عمليات تكوين البيومين والانقسام الاختزالي والمظاهر النسيجية للمبايض والتي تعني فقدان وظيفة التكاثر والوصول المبكّر إلى سن اليأس، ويؤثّر التدخين على التلقيح والإخصاب ويبطئ من حركة البيضة المخصبة في قناة فالوب وذلك نتيجة تأثير الدخان على الأجهزة المناعية والهرمونية والخلوية مما يساعد على زيادة الإلتهابات المرضية في الجهاز التناسلي الأنثوي. فإن النيكوتين يؤخّر انقسام البيضة المخصبة ويؤخر دخول البيضة إلى الرحم ويؤخّر انغراس الجنين في جدار الرحم كما يؤثر النيكوتين على المسافات بين أماكن الغرس مما يؤدي إلى تزاحم الاجنّة في أطراف الرحم ، ويؤثّر التدخين على الدورات الشهرية ولا سيما تعطيل الطمث أو زيادة معدلات النزيف الدموي غير الطبيعي وعدم انتظام الدورة بين النساء المدخنات بكثرة بين العقدين الرابع والخامس من العمر. كما يؤثّر النيكوتين على الخلايا العصبية ويزيد من إفراز هرمونات الفاسوبرسين الذي بدوره يقلل من إفرازات هرمونات التكاثر من الغدة النخامية. أي أن هناك علاقة قوية بين التدخين وتناقص فعاليات النساء التكاثرية وخصوبتها من خلال التأثير على قناة فالوب والجهاز المناعي وزيادة حالات الحمل خارج الرحم حيث تؤثّر السجائر على جميع العمليات التكاثرية ابتداء من تكوين البيضة إلى الدورات الشهرية والإخصاب والانفلاق الجنيني المبكر ونقل الجنين إلى الرحم ويمكن أن يسبب التدخين عيوباً وراثية في البويضات المخصبة.

 

المصدر: موسوعة المرأة للأستاذ الدكتور جاسم محمد جندل

علاجات منزلية لآلام الدورة الشهرية

لماذا تحدث تقلصات الدورة الشهرية؟

من الطبيعي أن تشعري بعدم الراحة في منطقة حول بطنك وأسفل الظهر والفخذين عند فترة الطمث.

خلال فترة الدورة الشهرية ، تنقبض عضلات رحمك وتساعد على التخلص من البطانة المبنية. في بعض الأحيان ستصابين بتشنّجات ، والتي هي عبارة عن عضلات تعمل. بعض النساء والفتيات قد يعانين من الغثيان أو القيء أو الصداع أو الإسهال.

الأطباء ليسوا متأكدين من سبب تعرض بعض النساء للحيض المؤلم والبعض الآخر لا يصاب به. لكن بعض العوامل المرتبطة بألم أكثر شدة تتضمن:

  • وجود تدفق الدم الثقيل
  • ولادة طفلك الأول
  • أن يكون عمرك أقل من 20 عاماً أو عند أول دورة شهرية
  • وجود فرط في إنتاج البروستاجلاندين أو الحساسية منه ، وهو هرمون يؤثر على الرحم.
  • وتشمل العوامل الأخرى نمو الرحم ، وبطانة الرحم (نمو بطانة الرحم غير الطبيعية) ، واستخدام وسائل منع الحمل.

للتشنجات الخفيفة إلى المؤقتة ، يمكن لبعض العلاجات المنزلية المساعدة في توفير الإغاثة. تابعي القراءة للحصول على نصائح حول الحصول على راحة سريعة وتعلم كيفية تقليل الألم المحتمل خلال الدورة التالية.

  • أولاً: أدوية يمكنك تناولها بدون وصفة طبية

العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الآلام ، يوصي بها الأطباء لألم الحيض ونزيف الحيض الثقيل. وتشمل الأيبوبروفين (ibuprofen) ونابروكسين (naproxen).

تساعد هذه الأدوية على خفض إنتاج الجسم من البروستاجلاندين ، وتساعد في الحد من الألم.

  • ثانياً: الحرارة

تطبيق الحرارة على بطنك وأسفل الظهر قد يخفف الألم. وجدت دراسة أن استعمال الوسائد الحرارية عند 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية) كانت فعالة مثل الإيبوبروفين.

إذا لم يكن لديك وسادة ماء ساخن أو وسادة تدفئة ، خذي حماماً دافئاً أو استخدمي منشفة ساخنة.

  • ثالثاً: التدليك بالزيوت الأساسية

يمكن أن يساعد العلاج بالتدليك لمدة 20 دقيقة على التخفيف من آلام الطمث.

علاج التدليك للحيض ينطوي على الضغط على نقاط محددة في حين تتحرك يد المعالج حول البطن والجانب والظهر.

شاهدي هذا الفيديو عن تدليك آلام الدورة الشهرية: https://www.youtube.com/watch?v=Vy6YNDUayWk

قد تكون إضافة الزيوت العطرية كزيت الخزامى وزيت المردقوش لأسلوب التدليك فوائد إضافية أهمها قدرة أقوى على تخفيف الألم.

يجب عليك دائمًا تخفيف الزيت العطري باستخدام زيت مساعد. وتشمل أمثلة ذلك الزيوت النباتية أو زيت الجوز أو زيت اللوز الحلو. التركيز الآمن هو قطرة واحدة من الزيت الأساسي لكل ملعقة صغيرة من الزيت المساعد.

  • رابعاً: تجنّب أطعمة محدّدة

أثناء الطمث ، من المستحسن تجنب الأطعمة التي تسبب الانتفاخ والاحتفاظ بالماء. أهمها ما يلي:

الأطعمة الدسمة
الكحول
المشروبات الغازية
الكافيين
الأطعمة المالحة
يمكن أن يساعد تقليل أو قطع هذه الأطعمة على تخفيف التشنجات وخفض التوتر. بدلًا من ذلك ، جرّبي الزنجبيل المهدئ أو شاي النعناع أو الماء الساخن المنكّه بالليمون. إذا كنت بحاجة إلى السكر ، تناولي وجبة خفيفة من الفواكه مثل الفراولة أو التوت.

خامساً: إضافة الأعشاب إلى النظام الغذائي

هذه العلاجات العشبية تحتوي على مركبات مضادة للالتهاب ومضادة للتشنج ويمكن أن تقلل من تقلصات العضلات والورم المرتبط بألم الحيض.

شاي” البابونج، اليانسون، الشمر، الحلبة، القرفة، الزنجبيل، الكركم ”

الكركمين “مادة كيميائية طبيعية في الكركم” ، قد تساعد في أعراض متلازمة ما قبل الطمث (PMS). وجدت دراسة عام 2015 على 70 امرأة تناولت كبسولتين من الكركمين لمدة سبعة أيام قبل الدورة الشهرية وبعد ثلاثة أيام من الدورة. أبلغت المشارِكات عن انخفاض كبير في أعراض ما قبل الدورة الشهرية.

تحذير:

تأكدي دائمًا من شراء الأعشاب والمكملات الغذائية من مصدر موثوق لأنه غير خاضع للتنظيم. في حين أن معظم هذه العلاجات العشبية لها آثار جانبية قليلة ، فمن الأفضل استشارة طبيبك قبل تجربتها.

فقد تتسبب بعض الأعشاب أيضًا في حدوث آثار جانبية غير مقصودة ، خاصةً إذا كنتي تتناولين أدوية. معظم هذه الأعشاب والمكملات الغذائية أيضاً لا تتضمن تعليمات محددة لفترات الطمث. قد يكون لدى طبيبك المزيد من المعلومات حول توصيات الجرعة.

 

المصدر: Healthline